الصفحة الرئيسية



السيرة الذاتية

محاضرات عامة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الأصول (دورة جديدة)

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • مبحث الاوامر (9)

بحث الاصول

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصلاة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المكاسب المحرّمة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الرجال

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الأرشيف الصوتي

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • الكتب الفقهية (8)

   • الكتب الأصولية (6)

   • علم الرجال (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 الدرس 9 _ المقصد الأول في الاوامر 9

 الدرس256 _مكان المصلي 49

 الدرس 8 _ المقصد الأول في الاوامر 8

 الدرس 7 _ المقصد الأول في الاوامر 7

 الدرس 6 _ المقصد الأول في الاوامر 6

 الدرس 5 _ المقصد الأول في الاوامر 5

 الدرس 4 _ المقصد الأول في الاوامر 4

 الدرس 3 _ المقصد الأول في الاوامر 3

 الدرس 2 _ المقصد الأول في الاوامر 2

 الدرس 1 _ المقصد الأول في الاوامر 1

خدمات :
   • الصفحة الرئيسية
   • أرشيف المواضيع
   • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
   • أضف الموقع للمفضلة
   • إتصل بنا
مواضيع متنوعة :



 الدرس 169 _ المقصد الأول في الاوامر 101

 الدرس 891 _ صلاة الجماعة 20

 الدرس 5 _ الاصول العملية: البراءة 3

 الدرس 147 _ المقصد الأول في الاوامر 79

 الدرس 31 _ الاجتهاد والتقليد 31

 الدرس 139 _ المقصد الأول في الاوامر 71

 الدرس 55 _ التكسّب الحرام وأقسامه (50). أحدها: أحدها: ما حرم لعينه: السحر.

 الدرس 136 _ المقصد الأول في الاوامر 68

 الدرس 551 _ التشهد والتسليم 18

 الدرس 714 _ الصلوات المستحبة 7

إحصاءات :
   • الأقسام الرئيسية : 9

   • الأقسام الفرعية : 74

   • عدد المواضيع : 1743

   • التصفحات : 2355909

   • التاريخ : 4/10/2022 - 00:02

  • القسم الرئيسي : محاضرات عامة .

        • القسم الفرعي : شهادة السيدة الزهراء (عليها السلام) / محاضرات دينية عامة .

              • الموضوع : المحاضرة 18 _ بمناسبة شهادة الزهراء عليها السلام 1 .

المحاضرة 18 _ بمناسبة شهادة الزهراء عليها السلام 1



 

في ولادة السيدة الزهراء (عليها السّلام):

هناك أقوال في تاريخ ولادتها (عليه السّلام):

منها أنها (عليها السّلام) ولدت بعد المبعث بسنتين:
ما عن الشيخ المفيد رحمه الله في كتاب حدائق الرياض: يوم العشرين منه كان مولد السيدة الزهراء عليها السلام سنة اثنتين من المبعث ([1]).

وفي مصباح الكفعمي: ولدت فاطمة عليها السلام في العشرين من جمادى الآخرة يوم الجمعة سنة اثنتين من المبعث، وقيل سنة خمس من المبعث ([2]).

وفي مصباح المتهجد للشيخ الطوسي رحمه الله: وفي اليوم العشرين منه سنة اثنتين من المبعث كان مولد فاطمة عليها السلام في بعض الروايات، وفي رواية أخرى: سنة خمس من المبعث ([3]).

أقول: لا يوجد ما يدل على أنها (عليها السّلام) ولدت بعد المبعث بسنتين إلا رواية مرسلة أشار إليها الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد.

ومنها أنها (عليها السّلام) ولدت بعد المبعث بخمس سنين:
هذا القول ذهب إليه أكثر علمائنا، منهم الشيخ الكليني رحمه الله حيث قال في الكافي: ولدت فاطمة عليها وعلى بعلها السلام بعد مبعث رسول الله صلى الله عليه وآله بخمس سنين ([4]).
وقد يستدل لهذا القول بعدة أخبار:
منها: ما في كشف الغمة، قال: ذكر ابن الخشاب في تاريخ مواليد ووفيات أهل البيت نقله عن شيوخه يرفعه عن أبي جعفر محمد بن علي قال: ولدت فاطمة بعد ما أظهره الله نبوة نبيه وأنزل عليه الوحي بخمس سنين وقريش تبنى البيت ([5]). ولعله اشتباه من الراوي أو سهو من النساخ، فبناء الكعبة كان قبل النبوة لا بعدها ويؤيده ما في مقاتل الطالبيين أنها ولدت قبل النبوة وقريش تبني الكعبة ([6]). وعلى كل حال فإنّ الرواية ضعيفة السند بالإرسال وبالرفع.

ومنها: ما في كتاب دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري الامامي، عن أبي المفضل الشيباني، عن محمد بن همام، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ولدت فاطمة في جمادى الآخرة اليوم العشرين منها سنة خمس وأربعين من مولد النبي (صلى الله عليه وآله) ([7]). وهي ضعيفة بمحمد بن سنان.

ومنها: رواية حبيب السجستاني المروية في الكافي: قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ولدت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله بعد مبعث رسول الله بخمس سنين وتوفيت ولها ثمان عشرة سنة وخمسة وسبعون يوما ([8]). ولا يوجد في السند ما يخدش فيه إلا حبيب السجستاني فإنه غير ممدوح مدحا معتدا به.
ومهما يكن فإن هذا القول هو المعتمد عليه عند الشيعة، كما أن المشهور على أنها (عليها السّلام) ولدت في العشرين من جمادى الآخرة، أقول: والعمل على المشهور هنا لا بأس به.

يستفاد من هذه الروايات أن يوم العشرين متفق عليه.

في تاريخ شهادة السيدة الزهراء (عليها السّلام):

اختلف الأعلام في تاريخ شهادتها (عليها السّلام):
فعن جماعة بل هو المشهور أنه في اليوم الثالث من جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة للهجرة، ويدل على هذا القول عدة أخبار:
منها: ما رواه الطبري في دلائل الإمامة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السّلام)، قال: وقبضت (عليها السّلام) في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة ([9]). وهي ضعيفة بمحمد بن سنان.
ومنها: ما عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، أنها عاشت: خمسا وتسعين ليلة في سنة إحدى عشرة ([10]). أي بعد النبي (صلّى الله عليه وآله) كما هو موجود في أول الرواية، فإذا كانت وفاة الرسول (صلّى الله عليه وآله) -كما هو المشهور- في ثمانية وعشرين من شهر صفر وقد عاشت (عليها السّلام) بعده خمسة وتسعين يوما فتكون شهادتها في الثالث من جمادى الآخرة. ولكن الرواية ضعيفة بالإرسال.

ومنها: ما عن إقبال الأعمال قال: روينا عن جماعة من أصحابنا، ذكرناهم في كتاب التعريف للمولد الشريف، ان

وفاة فاطمة صلوات الله عليها كانت يوم ثالث جمادى الآخرة ([11]). وهي ضعيفة بالإرسال وببعض المجاهيل، مضافا إلى أنها ليست عن المعصوم (عليه السّلام) فلا تكون حجة وإن صح السند كما لا يخفى.

وعن بعضهم أنها (عليها السّلام) عاشت ستة أشهر ويدل عليه روايتان عن أبي جعفر (عليه السّلام): أن فاطمة (عليها السّلام) عاشت ستة أشهر وهما ضعيفتا السند بالإرسال.

ومن جملة الأقوال إنها عاشت (عليها السّلام) نحو مائة يوم حكاه ابن عبد البر في الاستيعاب وهو الذي اعتمده المصنف (رحمه الله) وفيه رواية مرسلة.

ومن جملة الأقوال إنها (عليها السّلام) ثلاثة أشهر وهذا القول هو الذي اعتمده أبو الفرج الأصبهاني روى بذلك رواية مسندة عن الإمام الباقر (عليه السّلام) إلا أن فيها بعض المجاهيل كما أنّ هناك بعض الروايات دلت على ذلك إلا أنها مرسلة.

ومن جملة الأقوال إنها (عليها السّلام) بقيت بعد أبيها (صلّى الله عليه وآله) خمسة وسبعين يوما، وهذا القول قوي، ويدل عليه عدة من الأخبار:

منها: صحيحة هشام بن أبي سالم عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: سمعته يقول: عاشت فاطمة (عليها السلام) بعد أبيها خمسة وسبعين يوما لم ترَ كاشرة ولا ضاحكة. تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين: الاثنين والخميس فتقول: ههنا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ههنا كان المشركون ([12]).

ومنها: صحيحة أبي عبيدة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن فاطمة عليها السلام مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وكان يأتيها جبرئيل فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها وكان عليّ عليه السلام يكتب ذلك ([13]). وبناء على المشهور من أنّ وفاة النبي (صلّى الله عليه وآله) كانت في الثامن والعشرين من شهر صفر تكون شهادتها في اليوم الثالث عشر من جمادى الأولى وبذلك يشكل الجمع بين ما هو المشهور عند أصحابنا من أنّ شهادتها (عليها السّلام) في اليوم الثالث من جمادى الآخرة وما هو المشهور من أنّ وفاة النبي (صلّى الله عليه وآله) كانت في الثامن والعشرين من شهر صفر، اللهم إلا أن يقال إن صحيحة هشام بن سالم وصحيحة أبي عبيدة الحذّاء المتقدمتين بُدّل فيهما التسعون بالسبعين أي خمسة وتسعين لتقارب حروفهما مع كون الخطوط القديمة غير منقطة غالبا.

ولكن نحن نقول أنّ الروايات منقطة على السبعين، وهي وصلتنا بسندٍ صحيح، وعليه فالأقرب عندنا أنّ شهادتها (عليها السّلام) في الثالث عشر من جمادى الأولى.

 

بعض مناقب السيدة الزهراء (عليها السّلام):

من جملة المناقب: روى البخاري في صحيحه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ([14]).

وروى مسلم في صحيحه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ([15]).

وروى الترمذي في سننه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها ([16]).

ولو أخذنا بإطلاق هذه الروايات فقط -دون الدخول في أيّ تفاصيل- لوجدنا أنّ من أغضب فاطمة (عليها السّلام) فقد أغضب النبي (صلّى الله عليه وآله).  

من جملة المناقب روى الحاكم في المستدرك بسنده عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة رضى الله تعالى عنها وانا معه وقد اخذت من عنقها سلسلة من ذهب فقالت هذه أهداها إلي أبو حسن فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا فاطمة أيسرك أن يقول الناس فاطمة بنت محمد وفي يدك سلسلة من نار ثم خرج ولم يقعد فعمدت فاطمة إلى السلسلة فاشترت غلاما فأعتقته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فقال الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار * صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه *([17]).

سلسلة من ذهب نجّت فاطمة (عليها السّلام) من النار: ليس المراد منه المعنى الواقعي، إنما المراد منه كناية عن شيء آخر، وإلا فهذا أمر مباح ولا معنى لأن يغضب الرسول (صلّى الله عليه وآله) منها، سيما أنّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) أهداها إليها، فإذن المراد منه -والله العالم- بما أنّ الزهراء (عليها السّلام) قدوة لغيرها فلبس مثل هذه الأمور لا يليق بمقامها الشريف العالي، وهذا كما كان الأمير (عليه السّلام) يلبش الخشن وغير هذه الأمور كونه كان قدوة للعالمين.

والحمد لله رب العالمين.

 

[1]إقبال الأعمال: الجزء الثالث، صفحة 162.

[2] مصباح الكفعمي: صفحة 512.

[3]مصباح المتهجد: صفحة 793.

[4]الكافي: المجلد الأول، صفحة 458.

[5] كشف الغمة في معرفة الأئمة: الجزء الثاني، صفحة 76.

[6] مقاتل الطالبيين: صفحة 30.

[7] بحار الأنوار: المجلد 43، صفحة 9.

[8] الكافي: الجزء الأول، صفحة 457.

[9] دلائل الإمامة: صفحة 134.

[10] بحار الأنوار: المجلد 43، صفحة 189.

[11] إقبال الأعمال لابن طاووس: الجزء 3، صفحة 161.

[12] الكافي: الجزء الثالث، صفحة 228.

[13] الكافي: الجزء الأول، صفحة 458.

[14]صحيح البخاري: الجزء الرابع، صفحة 210.

[15]صحيح مسلم: الجزء السابع، صفحة 141.

[16]سنن الترمذي: الجزء الخامس، صفحة 360.

[17]المستدرك للحاكم النيسابوري: الجزء الثالث، صفحة 152.

الموضوع التالي

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الخميس: 16-12-2021  ||  القرّاء : 488





تصميم، برمجة وإستضافة :    

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net