الصفحة الرئيسية



السيرة الذاتية

محاضرات عامة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الأصول (دورة جديدة)

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • مبحث الاوامر (9)

بحث الاصول

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

كتاب الصلاة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المكاسب المحرّمة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

بحث الرجال

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الأرشيف الصوتي

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

   • الكتب الفقهية (8)

   • الكتب الأصولية (6)

   • علم الرجال (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 الدرس 9 _ المقصد الأول في الاوامر 9

 الدرس256 _مكان المصلي 49

 الدرس 8 _ المقصد الأول في الاوامر 8

 الدرس 7 _ المقصد الأول في الاوامر 7

 الدرس 6 _ المقصد الأول في الاوامر 6

 الدرس 5 _ المقصد الأول في الاوامر 5

 الدرس 4 _ المقصد الأول في الاوامر 4

 الدرس 3 _ المقصد الأول في الاوامر 3

 الدرس 2 _ المقصد الأول في الاوامر 2

 الدرس 1 _ المقصد الأول في الاوامر 1

خدمات :
   • الصفحة الرئيسية
   • أرشيف المواضيع
   • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
   • أضف الموقع للمفضلة
   • إتصل بنا
مواضيع متنوعة :



 الدرس 543 _ التشهد والتسليم 10

 الدرس 238 _ تنبيهات الإستصحاب 59

 الدرس 52 _ التكسّب الحرام وأقسامه (47). أحدها: أحدها: ما حرم لعينه: حِفْظ كتب الضَّلال.

 الدرس 553 _ التشهد والتسليم 20

 الدرس 528 _ السجود 11

 الدرس 201 _ تنبيهات الإستصحاب 22

 الدرس 77 _ تنبيهات العلم الجمالي 23

 الدرس 254 _ تنبيهات الإستصحاب 75

 الدرس 139 _ قاعدة لا ضرر ولا ضرار 17

 الدرس 859 _ صلاة الخوف 1

إحصاءات :
   • الأقسام الرئيسية : 9

   • الأقسام الفرعية : 74

   • عدد المواضيع : 1743

   • التصفحات : 2355854

   • التاريخ : 3/10/2022 - 23:23

  • القسم الرئيسي : محاضرات عامة .

        • القسم الفرعي : شهادة السيدة الزهراء (عليها السلام) / محاضرات دينية عامة .

              • الموضوع : المحاضرة 19 _ بمناسبة شهادة الزهراء عليها السلام 2 .

المحاضرة 19 _ بمناسبة شهادة الزهراء عليها السلام 2



 

قال تعالى في كتابه الكريم: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.

قال الشيخ علي بن الحسين بن أبي جامع العاملي في كتابه الوجيز في تفسير القرآن العزيز بعد أن ذكر آية التطهير: والمراد بهم أهل العباء عليهم‌ السلام لإجماع المفسرين منّا وشيوعه بين الجمهور.

فقد رووا مستفيضا عن «الخدري» قال: قال النبيّ صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ‌وسلم: نزلت هذه في خمسة: فيّ وفي «علي» و «حسن» و «حسين» و «فاطمة». وروى «البخاري» و «مسلم» عن «عائشة» نحوه. وروى «أحمد بن حنبل» بثمان طرق أنها في الخمسة. ورواه غير هؤلاء من ثقاتهم بطرق شتى.

ومقتضى ذلك عدم إرادة الأزواج، ويوضحه ما رواه «أحمد بن حنبل» عن «أم سلمة» أن النبيّ صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله‌ وسلم كان في بيتها فأتته «فاطمة» عليها ‌السلام بحريرة فقال: ادعي لي زوجك وابنيك، فجاء «علي» و «حسن» و «حسين» فجلسوا يأكلون، فنزلت الآية فأخذ النبيّ صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم فضل الكساء فكساهم به، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي، فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا. قالت: فأدخلت رأسي البيت فقلت: أنا معكم يا رسول الله؟ فقال: إنك الى خير، إنك إلى خير، فإشارته صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم إليهم بهؤلاء وإخراجه أم سلمة عنهم، نصّ صريح في تخصيصهم عليهم ‌السلام بها. وأيضا إذهاب الرجس وتطهيرهم من فعله تعالى، وقد أراده إرادة مؤكدة بالحصر واللام فلا بدّ من وقوعه.
ولام «الرجس» ليست عهدية إذ لا معهود، فهي إما استغراقية فينتفي جميع افراده أو جنسيّة فكذلك، إذ نفي الماهية نفي لكل أفرادها، وهو معنى العصمة ولا واحدة من الأزواج بمعصومة إجماعا، وذلك يثبت حجية قول كل واحد منهم عليهم ‌السلام فضلا عن إجماعهم ([1]).

والإنصاف أن الإنسان إذا نظر إلى هذه الطرق -منا ومنهم- يجزم أنها نزلت في أهل الكساء (عليهم السّلام).

قال صاحب مجمع البيان: وقد اتفقت الأمة بأجمعها على أن المراد بأهل البيت في الآية أهل بيت نبينا صلى الله عليه وآله وسلم. ثم اختلفوا فقال عكرمة: أراد أزواج النبي، لأن أول الآية متوجه إليهن. وقال أبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وواثلة بن الأسقع، وعائشة، وأم سلمة. إن الآية مختصة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين عليهم السلام. (ثمّ قال الطبرسي) والروايات في هذا كثيرة من طريق العامة والخاصة، لو قصدنا إلى إيرادها لطال الكتاب ([2]).

وقال عليّ ابن إبراهيم القمي في تفسيره: وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال: نزلت هذه الآية في رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وذلك في بيت أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ثم ألبسهم كساءً خيبرياً ودخل معهم فيه ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " نزلت هذه الآية فقالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله، قال أبشري يا أم سلمة انك إلى خير وقال أبو الجارود قال زيد بن علي بن الحسين عليه السلام ان جهالا من الناس يزعمون إنما أراد بهذه الآية أزواج النبي وقد كذبوا وأتموا لو عنى بها أزواج النبي لقال: ليذهب عنكن الرجس ويطهركن تطهيرا، ولكان الكلام مؤنثا كما قال واذكرن ما يتلى في بيوتكن ولا تبرجن ولستن كأحد من من النساء. ([3]).

بالمناسبة هناك رواية موثقة عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السّلام) الصلاة في بيت فاطمة أفضل أو في الروضة؟ قال: في بيت فاطمة ([4]). علماً أنه يوجد عندنا روايات كثيرة في فضل الصلاة في الروضة، ومع هذا فالصلاة في بيت فاطمة (عليها السّلام) أفضل.

السيدة الزهراء وآية المباهلة:

قال تعالى في كتابه الكريم: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ.

وأما الجدل بين النصارى وبين رسول الله صلى الله عليه وآله، فسببه أنهم قد أرادوا ان يتكلموا في مسألة عيسى. فلما اجتمع نصارى نجران تحت لواء رؤسائهم، ومن هؤلاء الرؤساء من اسمه السيد، ومنهم من يسمى العاقب صاحب المشورة، ومعهم قسيس، فقال لهم صلى الله عليه وآله: ماذا تقولون في عيسى؟ قالوا: إنه ابن الله. وقال لهم الرسول: إن عيسى عليه السلام قال: " إني عبد الله " وهو عبده ورسوله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول، فغضبوا وقالوا للرسول صلى الله عليه وآله: هل رأيت إنسانا قط من غير أب؟ إن كنت قد رأيت مثل ذلك فأخبرنا به. فأنزل الله تعالى على رسوله: إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

قال الطبرسي (رحمه الله): أجمع المفسرون على أن المراد بأبنائنا الحسن والحسين. (ثمّ قال الطبرسي) اتفقوا على أن المراد به فاطمة " عليها السلام "، لأنه لم يحضر المباهلة غيرها من النساء. وهذا يدل على تفضيل الزهراء على جميع النساء، (ثمّ قال الطبرسي) وقد صح عن حذيفة أنه قال: سمعت النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " يقول: " أتاني ملك فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، أو نساء أمتي. (ثمّ قال الطبرسي): (وأنفسنا) يعني عليا خاصة. ولا يجوز أن يدعوا الانسان نفسه، وإنما يصح أن يدعوا غيره. وإذا كان قوله (وأنفسنا) لا بد أن يكون إشارة إلى غير الرسول، وجب أن يكون إشارة إلى علي، لأنه لا أحد يدعي دخول غير أمير المؤمنين عليّ وزوجته وولديه في المباهلة. وهذا يدل على غاية الفضل، وعلو الدرجة والبلوغ منه إلى حيث لا يبلغه أحد، إذ جعله الله نفس الرسول. وهذا ما لا يدانيه فيه أحد، ولا يقاربه. ([5]).

وقال الحاكم في مستدركه: لما نزلت هذه الآية ندع أبناءنا وأبناءكم ونسائنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا رضي الله عنهم فقال اللهم هؤلاء أهلي * هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه *([6]).

فقالوا: يا أبا القاسم، بل نرجع فننظر في أمرنا ثم نأتيك. فلما رجعوا قالوا للعاقب، وكان ذا رأيهم: يا عبد المسيح ما ترى؟ فقال: والله لقد عرفتم يا معشر النصارى أن محمدا نبي مرسل، ولقد جاءكم بالكلام الحق في أمر صاحبكم، والله ما باهل قوم نبيا قط، فعاش كبيرهم ولا نبت صغيرهم، ولئن فعلتم لكان الاستئصال، فإن أبيتم إلا الإصرار على دينكم، والإقامة على ما أنتم عليه، فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم.

وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج وعليه مرط من شعر أسود، وكان احتضن الحسين وأخذ بيد الحسن، وفاطمة تمشي خلفه، وعليّ (رضي الله عنه) خلفها، وهو يقول: إذا دعوت فأمنوا. فقال أسقف نجران: يا معشر النصارى، إني لأرى وجوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها، فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة، ثم قالوا: يا أبا القاسم، رأينا أن لا نباهلك وأن نقرك على دينك.

فقال صلوات الله عليه: فإذا أبيتم المباهلة فأسلموا، يكن لكم ما للمسلمين وعليكم ما على المسلمين، فأبوا، فقال: فإني أناجزكم القتال، فقالوا: ما لنا بحرب العرب طاقة، ولكن نصالحك على أن لا تغزونا ولا تردنا عن ديننا، على أن نؤدي إليك في كل عام ألفي حلة، ألفا في صفر، وألفا في رجب، وثلاثين درعا عادية من حديد. فصالحهم على ذلك، وقال: والذي نفسي بيده، إن الهلاك قد تدلى على أهل نجران، ولو لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير، ولاضطرم عليهم الوادي نارا، ولاستأصل الله نجران وأهله حتى الطير على رؤوس الشجر، ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا.

هل يمكن المباهلة في هذه الأيام:

لو فرضنا أن زيد له حق عند شخص، وذاك الشخص استطاع ان يأتي ببينة عند الحاكم الشرعي على أنّ زيد ليس له حق عليه، فهنا الحاكم الشرعي يحكم -بالظاهر- لمن يأتي بالبينة، ونحن ذكرنا سابقا صحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما أقضي بينكم بالبينات والأيمان، وبعضكم ألحن بحجته من بعض، فأيما رجل قطعت له من مال أخيه شيئا فإنما قطعت له به قطعة من النار. ([7]).

وهنا السؤال يأتي: هذا المظلوم إذا أراد أن يحصل على حقه قبل يوم القيامة، فهل يمكن التباهل.

وهنا أذكر رواية لكم عن أبي مسروق عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: إنا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز وجل: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فيقولون: نزلت في امراء السرايا، فنحتج عليهم بقوله عز وجل: " إنما وليكم الله ورسوله إلى آخر الآية " فيقولون: نزلت في المؤمنين، ونحتج عليهم بقول الله عز وجل: " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " فيقولون: نزلت في قربى المسلمين، قال: فلم أدع شيئا مما حضرني ذكره من هذه وشبهه إلا ذكرته، فقال لي إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة، قلت: وكيف أصنع ؟ قال: أصلح نفسك ثلاثا وأظنه قال: وصم واغتسل وأبرز أنت وهو إلى الجبان فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، ثم أنصفه وابدأ بنفسك وقل: " اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، إن كان أبو مسروق جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم رد الدعوة عليه فقل: " وإن كان فلان جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم قال لي: فإنك لا تلبث أن ترى ذلك فيه، فوالله ما وجدت خلقا يجيبني إليه ([8]).

والمباهلة جائزة عندنا اليوم، فمن كان على يقين من حقه فيستطيع أن يباهل خصمه على الكيفية التي وردت في الرواية.

 

[1] الوجيز في تفسير القرآن العزيز للشيخ علي بن الحسين بن أبي جامع العاملي: الجزء الثالث، صفحة 14-15.

[2] تفسير مجمع البيان للطبرسي: الجزء الثامن، صفحة 156.

[3] تفسير القمي: الجزء الثاني، صفحة 193.

[4] وسائل الشيعة: باب 59 من أبواب أحكام المساجد، ح1.

[5] مجمع البيان للطبرسي: الجزء الثاني، صفحة 310.

[6] المستدرك للنيسابوري: الجزء الثالث، صفحة 150.

[7] وسائل الشيعة: باب 2 من أبواب كيفية الحكم واحكام الدعوى، ح1.

[8] الكافي: المجلد الثاني، صفحة 513.

الموضوع السابق الموضوع التالي

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الخميس: 23-12-2021  ||  القرّاء : 499





تصميم، برمجة وإستضافة :    

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net